التحديات لا تجعل العلاقة مؤذية، بل تبدأ المرارة مع التعلّق بدورة متكرّرة من جذب ثم تجاهل، وعود لا تُستكمل، خيبات، ثم عودة.

العلاقات المؤذية تعمل وفق ديناميكيات نفسية دقيقة:
أنماط تعلّق، جروح قديمة، آليات دفاع، وأساليب تلاعب تجعل العقل يدرك الأذى… بينما يبقى الجسد والمشاعر عالقين.

هذا المسار لا يقدّم نصائح عامة، ولا شعارات تحفيزية،
بل يضع بين يديك إطارًا نفسيًا واضحًا،يضيء لك الطريق لفهم نفسك ما قبل العلاقة، خلالها ...وبعدها.
الدورة مبنية من 8 مراحل وعي:

مراحل الدورة

1
التعرّف على شكل العلاقة المؤذية قبل أن تبتلعك.
2
فهم كيفية تسلل التعلّق بالعلاقة دون أن تنتبه.
3
كشف أنماط الإنجذاب لمن يؤذينا.
4
فضح وهم الحب حين يتخفّى بالتعلّق.
5
قراءة القصص لاستخلاص الحقيقة.
6
فكّ شيفرات المؤذي وأساليبه الخفية.
7
كسر دوّامة الشدّ والجذب المتكرّرة.
8
الوصول للتعافي، والحدود، والتمكين الذاتي.


هذا الكورس ملائم لكل رجل أو إمرأة:

الدورة مناسبة لـ

تعيش علاقة تُرهقك نفسيًا رغم محاولات الفهم أو الإصلاح.
تعود/ين لنفس الشخص رغم الأذى المتكرر.
تشعر/ين بالحيرة بين الحب والإرهاق الجسدي الذي يحذّرك.
مررت/ي بعلاقات متشابهة مع أشخاص مختلفين.
تريد/ين فهمًا نفسيًا عميقًا بدل النصائح السطحية.

الكورس مناسب للنساء والرجال من عمر 25 حتى 45+.

يُوصى لمن هم دون سن 25 عامًا بالتوجّه إلى استشارة فردية مع الأخصائية صابرين أسدي، بما يتلاءم مع احتياجاتهم النفسية والمرحلة العمرية بشكل أدق.

لماذا هذا الكورس مختلف؟

لماذا هذه الدورة

لا يشيطن ولا يبرّر
لا يجلد الضحية ولا يجمّل المؤذي
يقدّم فهمًا نفسيًا واقعيًا دون قسوة أو تمييع
يضعك في موقع الوعي والاختيار لا ردّة الفعل

الفهم العميق يخفّف الألم،
والوعي المستمر يفتح باب التعافي،
والحدود الصحية هي أول شكل من أشكال الحب الحقيقي.

الدورة مسجلة لكي تشاهدها مع حفاظ تام على خصوصيتك وفي مساحتك الآمنة بوتيرتك الخاصة، ولكي تكون مرجعية لك في أي وقت شعرت به بالحاجة الى إضاءة أو دعم...مع وصول مدى الحياة الى المحتوى

استثمر/ي في وعيك النفسي الآن — المحتوى متاح بشكل فوري بعد التسجيل

أنا صابرين أسدي، أخصائية نفسية حاصلة على درجة الماجستير MA في العلاج الزوجي والأسري.



أمتلك خبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في مرافقة الأفراد، الأزواج، والعائلات في العالم العربي، من خلال الاستشارات النفسية، الدورات المتخصصة، والمحاضرات التوعوية في مجال الصحة النفسية والعلاقات، إلى جانب تقديم تدريبات لجهات ومؤسسات محلية ودولية.

من خلال خبرتي الإكلينيكية والتدريبية، تبيّن لي أن العلاقة مع الذات هي الأساس؛ فحين يطوّر الإنسان وعيه بذاته واتصاله الداخلي، ينعكس ذلك تلقائيًا على علاقاته الزوجية، العائلية، والمهنية، وتتضح اختياراته ونظرته للحياة.

ممتنة لمشاركتك هذه الرحلة، على أمل أن تقودك نحو واقع قد لا يخلو من التحديات، غنيّ بلحظات صادقة من السعادة، لكنه مبنيّ على سلام داخلي مستمر.

استثمر/ي في وعيك النفسي الآن — المحتوى متاح بشكل فوري بعد التسجيل