حين تتعرف الى ذاتك، تتوازن علاقاتك.

مرحبا ! أنا صابرين أسدي،

أخصائية نفسية حاصلة على درجة الماجستير MA في العلاج الزوجي والأسري. أمتلك خبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في مرافقة الأفراد، الأزواج، والعائلات في العالم العربي، من خلال الاستشارات النفسية، الدورات المتخصصة، والمحاضرات التوعوية في مجال الصحة النفسية والعلاقات، إلى جانب تقديم تدريبات لجهات ومؤسسات محلية ودولية. من خلال خبرتي الإكلينيكية والتدريبية، تبيّن لي أن العلاقة مع الذات هي الأساس؛ فحين يطوّر الإنسان وعيه بذاته واتصاله الداخلي، ينعكس ذلك تلقائيًا على علاقاته الزوجية، العائلية، والمهنية، وتتضح اختياراته ونظرته للحياة. ممتنة لمشاركتك هذه الرحلة، على أمل أن تقودك نحو واقع قد لا يخلو من التحديات، غنيّ بلحظات صادقة من السعادة، لكنه مبنيّ على سلام داخلي مستمر.

"الرؤية والإيمان "

أنطلق من إيمان عميق بأن رفع الوعي النفسي هو الخطوة الأولى نحو علاقات أكثر صحة واتزانًا، خصوصًا في العالم العربي حيث لا يزال العلاج الزوجي يُفهم أحيانًا كحلّ أخير لا كمسار نمو ووقاية.

في ظل التأثير المتزايد للعالم الرقمي ووسائل التواصل على أنماط الارتباط، التواصل، وتوقّعات العلاقات، أؤمن بأهمية تقديم مساحة علاجية آمنة ومهنية تساعد الأفراد والأزواج على فهم ذواتهم، تفكيك أنماطهم العاطفية، وبناء علاقات قائمة على الوعي لا ردّات الفعل.

رسالتي كمعالِجة هي تقديم محتوى علاجي موثوق، متوازن، وقريب من واقعنا العربي، يواكب تحديات العصر، ويُعيد للعلاقة معناها الإنساني العميق: وعي، مسؤولية، ونمو مشترك.

الخدمات التي اقدمها

دورات ومسارات تشافي

دورات خاصة وجماعية تهدف إلى رفع الوعي النفسي وتطوير الفهم العاطفي وبناء علاقات أكثر اتزانًا تتنوع مواضيع الدورات لتشمل برامج مخصّصة للنساء، وأخرى مشتركة تُخاطب الرجال والنساء، بما يراعي اختلاف التجارب واحتياجات كل فئة ضمن إطار نفسي متوازن.

جلسة علاج زوجية

تُعنى بدعم العلاقة الزوجية في مراحلها المختلفة، من التعارف والخطوبة إلى الزواج وتحدياته، بما يشمل معالجة المشكلات الزوجية، القضايا الحميمية/الجنسية، مراحل الانفصال، والتحوّلات المرتبطة بالولادة وبناء أدوار جديدة داخل العلاقة، مع مرافقة الزوجين لفهم التحديات الطبيعية وتعلّم أدوات تواصل وإدارة خلافات تعزّز القرب والتوازن داخل العلاقة

جلسة علاج فردي

يشكّل الفرد جزءًا أساسيًا من بيئته؛ يتأثر بها ويؤثر فيها، وتنطلق العملية العلاجية من فهم أن علاقة الإنسان مع نفسه هي نقطة البداية. من خلال مرافقة الفرد في رحلة فهم مشاعره وأفكاره ومخاوفه ضمن بيئة علاجية آمنة وداعمة، يعمل على إدراك تحديات بيئته، تطوير قدرته على التأثير الواعي فيها، وبناء واقع أكثر توازنًا وصحة له ولمن حوله

اراء المشتركين

استثمر في نفسك الآن، التغيير يبدأ من هنا

بحاجة لمساعدة؟